عبد الله بن محمد المالكي

135

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

هكذا : وبسط راحتيه ، وإذا استجرتم به . فقولوا هكذا : وقلب كفيه فجعلهما مما يلي أذنيه . قال أبو بكر [ المالكي ] « 5 » : الصفة الأولى رغبة والصفة الثانية رهبة . وهو في معنى قوله عزّ وجلّ : يَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً ، وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ « 6 » . [ قال ] « 7 » : وسمعت أبا هريرة يقول : « من خرج من بيته وقال : بسم اللّه ، قالت الملائكة : سلمت . فإن قال : لا حول ولا قوة إلا باللّه . قالت الملائكة : حفظت ، فإن قال : توكلت على اللّه . قالت الملائكة : كفيت » « 8 » . 52 - ومنهم أبو عثمان مسلم بن يسار « 1 » الأنصاري « * » مولى الأنصار « 2 » ، يعرف بالطّنبذي « 3 » ، رضي اللّه تعالى عنه .

--> ( 5 ) زيادة من المعالم . ( 6 ) سورة الأنبياء آية 91 . ( 7 ) زيادة من المعالم . ( 8 ) جاء في هامش الأصل ما يلي : « قلت : والحديث في السنن من حديث أبي هريرة ولفظه : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : إذا خرج الرجل من باب بيته ( أو من باب داره ) كان معه ملكان موكّلان به . فإذا قال بسم اللّه ، قالا : هديت . وإذا قال : لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، قالا : وقيت ، وإذا قال : توكّلت على اللّه ، قالا : كفيت . ( قال ) : فيلقاه قريناه ( في الأصل : قرينان ) فيقولان : ما ذا تريدان من رجل قد هدي وكفي ووقي » . ينظر : سنن ابن ماجة 2 : 1278 رقم 3886 . ( * ) مصادره : طبقات خليفة ص 296 ، التاريخ الكبير ج 4 ق 1 : 275 - 276 ( رقم 1176 ) ، الجرح والتعديل ج 4 ق 1 : 199 ( رقم 872 ) طبقات أبي العرب ص 24 ، مشاهير علماء الأمصار ص 121 ، جامع بيان العلم 2 : 78 ، الإكمال 1 : 314 ، الأنساب ورقة 372 و ، اللّباب 2 : 285 - 286 ، معالم الإيمان 1 : 214 ، الكاشف 3 : 143 ، القاموس المحيط ( مادة طنبذ ) تهذيب التهذيب 10 : 141 ، تقريب التهذيب 2 : 247 ، حسن المحاضرة 1 : 262 ، تاج العروس ( مادة طنبذ ) . ( 1 ) كذا في الأصل والمصادر ، وقرأها ناشر الطبعة السابقة بشار . ( 2 ) يبدو أن البخاري وابن أبي حاتم فرقا بين « مسلم بن يسار مولى الأنصار » الذي يروي عنه عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، وبين « مسلم ابن يسار الطنبذي » وأعتبراهما شخصين اثنين : ينظر : التاريخ الكبير ج 4 ق 1 : 277 ( رقم 1170 ) ، الجرح والتعديل ج 4 ق 1 : 198 - 199 ( رقم 870 ) . ( 3 ) سقطت هذه النسبة من المعالم . . . وتضيف إليها المصادر « المصري » ممّا يرجح نسبته إلى « طنبذ » - كقنفذ - بلدة بمصر . كما ضبطه صاحب القاموس واللّباب وينظر عن طنبذ : معجم البلدان 6 : 61 ، المشترك ص 294 .